الشعب يريد
مصعب المجبل
منذ ٢٤ يومًا
ترى دوائر أميركية أن تراجع نشاط تنظيم الدولة وازدياد الاعتماد على دمشق في ضبط الأمن يفتحان الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة التموضع الأميركي.
منذ شهر واحد
يمثل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه في 18 يناير/كانون الثاني 2026 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد مليشيا “قسد” الانفصالية، مظلوم عبدي، لحظة محورية أخرى في مرحلة ما بعد بشار الأسد.
منذ ٣ أشهر
تشير المعطيات إلى أن ما يجرى حاليا لا يرقى إلى مستوى إعادة تشكيل هيكل أمني أو عسكري جديد لتنظيم الدولة بسوريا، بل يندرج ضمن محاولات "فاشلة" لزعزعة الاستقرار.
مع بداية الثورة السورية عام 2011، استفاد حزب الاتحاد الديمقراطي/وحدات حماية الشعب من الفوضى الناتجة عن الحرب الأهلية، وتمكن من بناء قوة عسكرية وسياسية، خاصة بعد دخول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بقيادة واشنطن عام 2014.
انطلق العرض العسكري، الذي يعد الأول من نوعه منذ سقوط النظام السابق، من مطار المزة مرورًا بأوتوستراد المزة فساحة الأمويين وصولًا إلى ساحة الجمارك.
يؤكد الخبراء أن سوريا الآن باتت على تعاون خارجي مع دول أخرى تكافح تنظيم الدولة الأمر الذي يسمح بتنفيذ عملية أمنية ضد التنظيم بشكل مباشر وسريع بناء على تبادل المعلومات الاستخباراتية.